بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ
مُؤْمِنِينَ ()
آل عمران 139)
إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ
الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ
شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )
آل عمران 140)
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين :
أي لكم تكون العاقبة بالنصر والظفر " إن كنتم مؤمنين " أي بصدق وعدي . وقيل : " إن
" بمعنى " إذ " . قال ابن عباس : انهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
أحد فبينا هم كذلك إذ أقبل خالد بن الوليد بخيل , من المشركين
, يريد أن يعلو عليهم الجبل ; فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم لا يعلن
علينا اللهم لا قوة لنا إلا بك اللهم ليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النفر ) .
فأنزل الله هذه الآيات . وثاب نفر من المسلمين رماة فصعدوا الجبل ورموا خيل
المشركين حتى هزموهم ; فذلك قوله
تعالى : " وأنتم الأعلون " يعني الغالبين على الأعداء بعد أحد .
إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله: القرح الجرح. والمعنى : إن يمسسكم يوم أحد
قرح فقد مس القوم يوم بدر قرح مثله
إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله
الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين
قيل : هذا في الحرب , تكون مرة للمؤمنين لينصر الله عز وجل دينه , ومرة للكافرين
إذا عصى المؤمنون ليبتليهم ويمحص ذنوبهم ; فأما إذا لم يعصوا فإن حزب الله هم
الغالبون . وقيل : " نداولها بين الناس " من فرح وغم وصحة وسقم
وغنى وفقر . والدولة الكرة ; قال الشاعر : فيوم لنا ويوم علينا ويوم نساء ويوم نسر
So do not become weak (against your enemy), nor be sad, and you will be
superior (in victory) if you are indeed (true) believers.
(Al-Imran 3:139)
If a wound (and killing) has touched you, be sure a similar wound (and
killing) has touched the others. And so are the
days (good and not so good), We give to men by turns, that Allâh may test
those who believe, and that He may take martyrs from among you. And Allâh likes
not the
Zâlimûn (polytheists and wrong-doers). (Al-Imran 3:140)
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ
أَبِي يَعْقُوبَ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
جَعْفَرٍ
قَالَ بَعَثَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا اسْتَعْمَلَ
عَلَيْهِمْ
زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَقَالَ فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ أَوْ اسْتُشْهِدَ
فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرٌ فَإِنْ قُتِلَ أَوْ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ عَبْدُ
اللَّهِ
بْنُ رَوَاحَةَ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَقَاتَلَ حَتَّى
قُتِلَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ أَخَذَهَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ
فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَتَى خَبَرُهُمْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ
وَقَالَ إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا الْعَدُوَّ وَإِنَّ زَيْدًا أَخَذَ الرَّايَةَ
فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوْ
اسْتُشْهِدَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوْ اسْتُشْهِدَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوْ اسْتُشْهِدَ ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ
سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَمْهَلَ ثُمَّ أَمْهَلَ
آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ لَا تَبْكُوا
عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ أَوْ غَدٍ ادْعُوا لِي ابْنَيْ أَخِي قَالَ فَجِيءَ
بِنَا كَأَنَّا أَفْرُخٌ
فَقَالَ ادْعُوا إِلَيَّ الْحَلَّاقَ فَجِيءَ بِالْحَلَّاقِ فَحَلَقَ رُءُوسَنَا
ثُمَّ قَالَ أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ وَأَمَّا عَبْدُ
اللَّهِ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَأَشَالَهَا فَقَالَ
اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا
فِي أَهْلِهِ وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللَّهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ قَالَهَا
ثَلَاثَ مِرَارٍ قَالَ فَجَاءَتْ أُمُّنَا فَذَكَرَتْ لَهُ يُتْمَنَا وَجَعَلَتْ
تُفْرِحُ لَهُ فَقَالَ الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مسند أحمد
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ
عَنْ
أَيُّوبَ
عَنْ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ
عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
خَطَبَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ
فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ غَيْرِ
إِمْرَةٍ فَفُتِحَ لَهُ وَقَالَ
مَا يَسُرُّنَا أَنَّهُمْ عِنْدَنَا قَالَ أَيُّوبُ أَوْ قَالَ مَا يَسُرُّهُمْ
أَنَّهُمْ عِنْدَنَا وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ
صحيح البخاري
Narrated Anas bin malik:
Allah's Apostle delivered a sermon and said, "Zaid received the flag and was
martyred, then Ja'far took it and was martyred, then 'Abdullah bin Rawaha took
it and was
martyred, and then khalid bin Al-Walid took it without being appointed, and
Allah gave him victory." The Prophet added, "I am not pleased (or they will not
be pleased) that they should remain (alive) with us," while his eyes were
shedding tears.
(Book
#52, Hadith
#298)
--
--
لأرسال رسالة لاعضاء مجموعة ناس سكر, الرجاء الارسال الى:
[email protected]
For sending emails: [email protected]
visit this group at
http://groups.google.com/group/nas_sokkar?hl=en
---
You received this message because you are subscribed to the Google Groups
"nas_sokkar" group.
To unsubscribe from this group and stop receiving emails from it, send an email
to [email protected].
For more options, visit https://groups.google.com/groups/opt_out.
<<inline: image001.gif>>
<<inline: image003.gif>>

