---------- Forwarded message ----------
From: ALSAMMAN <[email protected]>
Date: 2010/1/4
Subject: إنها فتوى طنطاوي وليست فتوى مجمع البحوث!
To:







*إنها فتوى طنطاوي وليست فتوى مجمع البحوث!*
*

(عليه من الله ما بستحق)
*

*صحيفة الشرق القطريه الأحد 17 المحرم 1431 – 3 يناير 2010***

*عن لعب السياسة بالدين – فهمي هويدي***

* ** ***

*الذي** **لا يقل سوءا عن إقامة الجدار الذي يحكم الحصار حول غزة، أن يتبناه
بيان** **صادر باسم مجمع البحوث الإسلامية، فيبرره ويعتبر معارضته مخالفة
لأحكام** **الشريعة الإسلامية. ***

*وهو ما وضعنا إزاء فضيحتين وليس فضيحة واحدة، ***

*الأولى** **تتعلق بقرار سياسي له حساباته المستجيبة للضغوط الخارجية الأمريكية
** **والإسرائيلية. ***

*والثانية تتعلق بتسويغ شرعي مورست لأجله ضغوط داخلية أخرى،***

* **وصدر في ملابسات غريبة ذلك أن معلوماتي تشير إلى أن موضوع الجدار لم يكن**
**مدرجا على جدول أعمال جلسة المجمع التي عقدت يوم الخميس 31/12. ناهيك أنه** *
*ما خطر ببال أحد من أعضائه أن يُعرض عليهم أمر من هذا القبيل يتعلق ببناء** **سور
أو حاجز على الحدود.***

* وعلى الرغم من أن الأعضاء لاحظوا وجودا لكاميرات** **التليفزيون في القاعة.
وهو أمر غير مألوف، فإنهم لم يلقوا لذلك بالا**. **ومنهم من ظن أنها جاءت
لتلاحق وزير الأوقاف الذي كان حاضرا للجلسة. ***

*وبعد** **مناقشة الأمور المدرجة في جدول الأعمال فوجئ أعضاء المجمع بشيخ
الأزهر** **يستخرج من أمامه ورقة قرأ منها البيان الخاص بتأييد إقامة الجدار
وتأثيم** **معارضيه، أمام عدسات التليفزيون التي أدرك الجميع أنها جاءت خصيصا
لتسجيل** **هذه اللقطة. الأمر الذي يعني أن الأمر كان مرتبا بكامله خارج المجمع
مع** **وزيري الأوقاف والإعلام. ***

*وما أن انتهى الشيخ من قراءة البيان، حتى قام من** **مقعده وانصرف منهيا
الجلسة، وسط الدهشة التي عقدت ألسنة جميع الجالسين،** **الذين لم يتح لأي منهم
أن يناقش البيان أو يعلق عليه**.***
*


**الباقي بعد ذلك معروف، إذ تم بث البيان الذي نسب إلى المجمع وكان واضحا** **فيه
أنه استهدف أمرين هما تغطية موقف الحكومة بعدما تعرض لحملة استياء** **وغضب عمت
الشارع العربي والإسلامي. ثم الرد على إعلان الدكتور يوسف** **القرضاوي حرمة
إقامة الجدار الذي يحكم الحصار حول الفلسطينيين في غزة. ولم** **يكن الشيخ
القرضاوي وحيدا في ذلك، وإنما تبنى الموقف ذاته أحد علماء** **السعودية، لعله
الشيخ سلمان العودة**.****


**المشهد جاء كاشفا لأمور عدة،***

* أولها ضعف موقف الحكومة في مصر، التي وجدت** **نفسها في موقف الدفاع لتبرير
ما أقدمت عليه، الأمر الذي اضطرها للاستعانة** **بغطاء شرعي يستر عورتها بعدما
أتمت إقامة نصف الجدار. في حين أنها لو كانت** **واثقة حقا من أن المسألة لها
صلة بالأمن القومي لاكتفت بذلك ولم تبال** **بالضجة التي حدثت في الخارج جراء
فعلتها. ***

****

*الأمر الثاني الذي انكشف هو أنه** **ليس صحيحا أننا نعاني من مشكلة تدخل الدين
في السياسية. لأننا بصدد نموذج** **صريح للمدى الذي بلغه تدخل السياسة في الدين
**.***
*


**أما الأمر الثالث فهو أن الذين يرتبون مثل هذه الممارسات يبدو أنهم
لا** **يعرفون
شيئا عن الرأي العام ويفترضون البلاهة في الناس، ذلك أن البيان** **الذي أصدروه
باسم مجمع البحوث الإسلامية لم يقنع أحدا، فضلا عن أنه أهان** **المجمع وحوله
إلى مادة للسخرية والازدراء. يشهد بذلك سيل التعليقات الذي** **تدفق عبر شبكة
الإنترنت خلال اليومين الماضيين**. ****


**على الهاتف قال لي المستشار أحمد مكي نائب رئيس محكمة النقض إن البيان** **نموذج
لتلبيس الحق بالباطل، ذلك أن دفاعه عن إقامة الجدار يعني في ذات** **الوقت
الدفاع عن تجويع الفلسطيني. وتلك جريمة لا يقرها شرع أو قانون أو** **عقل.***

* وأضاف أن شيخ الأزهر وأعضاء مجمع البحوث يعرفون أكثر من غيرهم الحديث** **النبوي
الذي ذكر أن امرأة دخلت النار في هرة (قطة) حبستها وجوعتها. الأمر** **الذي
يطرح سؤالا كبيرا عن جزاء الذين يقومون بحصار وتجويع مليون ونصف** **المليون
فلسطيني في غزة.***

****

* ونبه المستشار مكي إلى المفارقة الصارخة في تزامن** **البيان الذي صدر عن
مجمع البحوث الإسلامية مدافعا عن الجدار والحصار مع** **وقفة الناشطين الغربيين
الذين جاءوا من أنحاء الدنيا إلى مصر لإدانة** **الجدار ورفع الحصار**.***
*


**وهو يختم قال إن بعض الممارسات التي تتم في البلد أصبحت تجعل الإنسان يخجل**
**من انتمائه إلى مصر.*

****

* **إزاء مثل هذا التلاعب بالمؤسسات والقيم الدينية يخشى** **أن يدفع البعض منا
إلى الخجل من انتمائهم الديني.***

-- 
You received this message because you are subscribed to the Google Groups 
"Kantakji Group" group.
To post to this group, send email to [email protected]
To unsubscribe from this group لفك الاشتراك من المجموعة أرسل للعنوان التالي 
رسالة فارغة, send email to [email protected]
For more options, visit this group at
http://groups.google.com/group/kantakjigroup?hl=en
سياسة النشر في المجموعة:
- ترك ما عارض أهل السنة والجماعة.
- الاكتفاء بأمور ذات علاقة بالاقتصاد الإسلامي وعلومه ولو بالشيء البسيط. ويستثنى 
من هذا مايتعلق بالشأن 
العام على مستوى الأمة كحدث غزة مثلا.
- عدم ذكر ما يتعلق بشخص طبيعي أو اعتباري بعينه. باستثناء الأمر العام الذي يهم 
عامة المسلمين.
-  تمرير بعض الأشياء الخفيفة المسلية ضمن قواعد الأدب وخاصة منها التي تأتي من 
أعضاء لا يشاركون عادة، والقصد من ذلك تشجيعهم على التفاعل الإيجابي.
- ترك المديح الشخصي.

رد على